الفيروز آبادي
224
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والوصيف : الخادم غلاما كان أو جارية ، وربّما قالوا للجارية وصيفة ، والجمع الوصائف . والإيصاف « 1 » : الوصافة ، يقال : جارية بيّنة [ الوصافة والإيصاف « 2 » ] . وتواصفوا الشئ من الوصف . واتّصف الشئ : صار موصوفا بالحسن قال طرفة بن العبد : إنّى كفاني من أمر هممت به * جار كجار الحذاقىّ الذي اتّصفا « 3 » أي موصوفا بحسن الجوار . ونهى عن بيع / المواصفة ، وهو أن يبيع ما ليس عنده ، ثم يبتاعه فيدفعه إلى المشترى ، قيل له ذلك لأنّه باعه بالصّفة .
--> ( 1 ) الإيصاف : في التاج : قيل من المصادر التي لا أفعال لها . وفيه أيضا . وأثبت ابن الأعرابي فعله وإياه اتبع صاحب الخلاصة . فهما قولان . ( 2 ) في ا ، ب الإصافة وما أثبت عن اللسان والأساس . ( 3 ) اللسان ( وصف ) - الديوان : 156 ( مما ينسب إلى طرفه ) . الحذاقى : أبو دواد الأيادي . وقد اتصف جاره ، أي صار منعوتا متواصفا يين العرب ممدحا .